أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "التصعيد العسكري الأخير في المنطقة واستمرار الهجمات الإيرانية المتكررة على مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، يعكس حجم التحديات التي تواجه مسار الحوار والدبلوماسية، والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الوساطة القطرية الباكستانية في العمل على التأكد من الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية في 17 حزيران".
وأوضحت أن "دولة قطر وانطلاقا من إدراكها لخطورة انهيار هذا الاتفاق الذي يدخل حاليا مرحلة الاختبار الأصعب، ظلت تدعو كافة الأطراف المعنية إلى الالتزام بخفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة، وضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وأضافت: "لا تدخر دولة قطر جهدا في العمل مع كل الشركاء من أجل تهيئة الظروف لاستمرار المفاوضات والحفاظ على زخمها وصولا إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، بجانب وضع الآليات اللازمة لتجنب أي تصعيد في المنطقة قبل وقوعه، من خلال تفعيل الخط الساخن لفض أي نزاع، وإنشاء الآلية التي ينص عليها الاتفاق لمراقبة التطبيق الناجح لمذكرة التفاهم وضمان الالتزام المستقبلي بالاتفاق النهائي".
















































